ملتقى طلبة كلية الحقوق
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 نص مسرحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mando13
Admin


عدد المساهمات: 58
تاريخ التسجيل: 03/07/2009

مُساهمةموضوع: نص مسرحية   السبت يوليو 04, 2009 10:47 pm

شاعرية تشيخوف وضحايا شكسبير وحياة مبنية على الكذب عند أبسن تغادر رفوف النسيان..عصمان فارس .شاعرية تشيخوف وضحايا شكسبير وحياة مبنية على الكذب عند أبسن تغادر رفوف النسيان..عصمان فارس


خيال سحري يطرق الأبواب المغلقة روائع الاعمال المسرحية تشكل ظاهرة هامة من خلال 'المضمون المعاصر'

والمكتشف من روح النص والمغزي والهدف واللغة الفلسفية للكاتب المسرحي، وعلي المخرج تفادي التبسيط والابتذال في تفسيره للنصوص العالمية وتجاوز الحداثة الحرفية، الترابط الفكري والمعنوي وعملية الغوص العميق داخل خلية النص يجعل النص المسرحي المسرحي والمكتوب قبل قرون عديدة معاصرآ، ولكن بطريقة الخيال المدروس والمنظم دون تناول الشكل الخارجي فقط وتحطيم فكرة المؤلف ورسالته الفنية، وعدم استخدام الكليشهات وتجاوز النص القديم بعيون معاصرة، وعدم استخدام ما لايتجانس مع طبيعة النص وتشكل خطورة في ضياع الفكرة والقيمة الفلسفية والتخبط في فوضي الشكل والمضمون ويبقي المتلقي تائهآ مابين سراب خطاب النص والفضاء الضبابي.

هناك مناطق حمراء وخطرة في النص وعلي المخرج ان يمتلك مفاتيح الخيال السحرية لكي يدق كل الابواب المغلقة للوصول الي جوهر المؤلف. لنأخد علي سبيل المثال بعض طرق واساليب تفسير وتحليمسرحية 'هاملت' للكاتب وليم شكسبير الجريمة والخيانة ودائرة الانتقام هي المحور الرئيسي عند شكسبير، وان مايحرك هاملت 'هوالشك وشبح الوالد وسلوك الام'، وهذا اللولب المشدود باحكام ، يشكل البناء الدرامي والتصاعدي في تفجير خيوط اللعبة المسرحية من خلال لعبة هاملت مع قدوم الفرقة المسرحية منذ المشهد الاول ، واي محاولة لخلع هذا اللولب تنهار خطة وفكرة المخرج، ولكن هذا لايعني اني لاأحبد التجديد وتحويل النص واظهاره بحلة جديدة تتلائم مع روح العصر ، ولكل مخرج له اسلوبه ومايحمله من انطباعات قد يقنع المتلقي وقد يتفق مع رؤياه او يختلف معاه، هناك اسس وقوانين وتحليل مبني علي قدرة نظرية وعملية نتيجة تراكم الخبرات، والمخرج يوقد شرارة فكرالمؤلف، وجاذبية الابداع يستقبلها المتلقي .

اما المخرج الذي يدعي لنفسه مهمة المؤلف وفق تطور مفهوم المسرح الجدبد. ومهمة المخرج المبدع في المسرح اليوم مثل بروك،اريان نوشكين، جيروم سافاري، والسويدي ستيفان فالديمار،لارس نورين،فيليب زاندين روبرت ويلسون،كاستروف،والسويدية سوزانة اوستن وكل هولاء نجحوا جميعآ في تشكيل فرق مسرحية وحقق الجميع ماحققه بريخت في مسرح البرلينر أنسامبل، نوشكين ومسرح الشمس، سوزانة أوستن ومسرح اونجة كلارا في مدينة ستوكهولم، وبروك وجروتوفسكي اسسوا مراكز البحث في خصوصية العلاقة مابين الممثل والجمهور، روبرت ويلسون ومسألة العلاج النفسي والمسرح، وجيروم سافاري وحداثة المسرح الكلاسيكي كل هولاء المبدعين اصبحوا رموزآ 'كاريزمية'. قبل قرن تم وحصل التركيز وتحدبد المخرج ففي نهاية القرن الثامن عشر ونهاية القرن التاسع عشر حدثت تغيرات حولت مسار واتجاه المسرح الاوروبي من مسرح يلبي حاجة البلاط الي مسرح يستجيب لرغبات الجماعات الاجتماعية؛ فقد وجد وسط هذا المخاض والتنافس مابين الفرق وولد المخرج الحديث لكي يتحدي كل المظاهر التقلدية، وابتكار اساليب جديدة تتعلق حول كيفية تعامل المسرح داخل المجتمع وكان الدور الاكبر للمثل ومدراء الفرق المسرحية في خلق اساليب الانضباط في البروفات المسرحية والدبكور الازياء وكانت تجارب بعض المخرجين لمسرحيات شكسبير مصدراعجاب الجمهور لتفاصيل الكاتب والدقةالتأريخية، ومع مرور الزمن تغيرت صورة الجمهور المعاصر عن شكسبير علي خلاف الجمهور الاليزابيثي وخاصة في عملية بناء وتقييم حقبة تأريخية مثل مسرحية يوليوس قيصر.وكل التجارب والفرق المسرحية كانت تنتقل من بلد الي بلد اخر في كل اوروبا علي سبيل المثال تأثير تجارب الالماني ماكس راينهاردت علي تطور المسرح السويدي في بناء المشهد المسرحي وحركة المجاميع وتغيير اماكن العرض المسرحي، وانتقال الدراماتورج وتكنولوجيا تطبيق المشهد المسرحي، وقد اجبرت فاشية هتلر علي نفي بريخت خارج الوطن. رغم كل مساعدات الدولة ماليآ الا ان المخرج يتمتع بمساحة من الحرية في طريقة التعامل مع المؤلف والممثلين، وقد قالت ارين نوشكين 'المخرج بلغ عصرالذروة'،جيروم سافاري يدهش جمهوره من خلال التجديد الذي يدخله علي المسرحيات الكلاسيكية يظهرها كانها كتبت من كاتب معاصر يفهم القيم الانسانية وكل اجيالنا تبحث عن الحلول النفسية والاجتماعية،عند اختيار سافاري الفرنسي وفالديمار السويدي لمسرحيات شكبر بجعلان من شكسبير أكثر مطواعآ لمشاكل العصر




مسرح شكسبير

اما التقليد الثقافي مسرح شكسبير يختلف عن المسرح اليوناني وتقاليده واختلاف الكلاسيكية الفرنسية وتوجهها النفسي، وكذلك الحداثة في مسرح شكسبير نجد بعض المخرجين يدخلون الحالات النفسية وكل تعقيداتها وموضوع 'شكسبر' واخضاع ابطاله للتحليلات النفسية

شكسبير كاتب كبير منفتح ومعظم مسرحياته مكتوبة بدقة وفيها تفاصيل مهمة، والمسرحية عند شكسبير مثل نهر متدفق بامكاننا اقتطاع قسم من مياهه وتحويله باتجاه اخر،اي المقصود هنا ممكن اقتطاع اجزاء من المسرحية. رغم ان اللغة المسرحية والايقاع تمثل عصر اخر

لكن لفرة في مسرحيات شكسبير ممكن جعلها حديثة شكلآ ومضمونآ،ربما يكون شكسبيرقد اكتشف التحليل النفسي قبل فرويد، فحالة اللاوعي في تصرفات ابطاله هاملت وحالة الرغبة والملك لير ورفضه للموت وكذلك الرغبة الجنسية لدي الملوك وخاصة في مسرحية هاملت علي المسرح 'الملكي دراماتن في ستوكهولم' ،وظهور اوفيليا في مشهد استهلالي سكيرة وعارضة أزياء تستعرض جسدها وثيابها في القصر الملكي مع اعلام دانماركية، والرغبة الجنسية الشاذة مابين الملك عم هاملت وامه الملكة، وعلاقة هاملت الجنسية مع اوفيليا عصرية كأنهم في عصرنا هذا مصابين بأمراض نفسية والفصام ،والملكات مصابات بالهستيريا والشذود الجنسي، والامراء فريسة القلق، وشكسبيريبرز كل تعقيدات شخصياته العاطفية والاجتماعية والسياسية، ففي مسرح شكسير ممكن تقديم وتبديل وتأخير مشهد عن مشهد أخر، والمخرج 'فيليب زاندين' حول هاملت الي سيدة وحصل الانجداب مابين الجنسين هاملت واوفيليا علي مسرح مدينة ستوكهولم،وهناك العديد من التجارب الاخراجية اكتفي المخرج بخرقة قماش بدلآ من المنديل في مسرحية عطيل اوخنجرهاملت ففي الكثير من التجارب في المرح المعاصرعندما يحاول المخرج اشراك الجمهور في اللعبة المسرحية بسبب انعزال الانسان في مواجهة مجتمع أكثر تعقيدآ مثلما حصل في مسرحية روميو وجوليت تحول الفضاء المسرحي الي سيرك والحبال ومحاولة اشراك الجمهور في اللعبة، ورؤيا اخراجية مثيرة للجدل لمسرحية روميو وجوليت والفرقة من ليتوانيا المخرج قدم الصراع بين اصحاب مطاعم البيتزا الايطالية والاحدات تجري داخل المطبخ الايطالي ولقاء روميو وجوليت وقصة الحب الرومانسية وهم عراة وسط سكاكين وعدة المطبخ.وهناك فرق مسرحية عديدة في أوروبا تهتم بمسرح الاحتفال والارتجال وخلق روابط جديدة مع الجمهور،وفرق مسرحية مثل 'مسرح المسدس' في السويد في نهاية الستينات ومسرح الشمس ذات اللون السياسي علي ايقاظ الوعي لدي الجمهور وطريقة تغيير نمط حياتهم ، والمسرح يتحول الي أداة ضد برجوازية المجتمع وعن طريق البحث والارتجال والتجريب يركزون علي حدث من الاحداث،ومسرحية 'حلم منتصف صيف' قدمتها فرقة مينوشكين علي بساط حلبة السيرك وفي ستوكهولم قدمت علي شكل مسرح احتفالي وغنائي وفرقة المانية من برلين قدمت مسرحية 'هاملت' بطريقة مسرح الدمي والعرا في استوكهولم ومسرحية ماكبث عرضت علي مسرح الشارع الرابع في ستوكهولم' بطريقة مسرح الدمي،والعديد من الفرق لمسرحية تركز في تجاربها علي قضايا البطالة والصراعات الاجتماعية وقضايا عالمية مثل المجاعات الحروب،وكانت صرخة أنتونين أرتو فليقذف المسرح الي قلب الحياة'. علي المخرج الحداثوي ان يضرب في الارض المجهولة ولايتقيد فقط باللغة الادبية في النص المسرحي؛والمسرح عبارة عن برلمان لتبادل المهارات المسرحية وتبادل الخبرة الثقافية كما في منهج وبحث بيتربروك،فعالمية شكسبيرلاتوحي لنا فقط علي انه انكليزي من خلال لغة وثقافة، فالترجمة تلعب بشكل تقريبي ان شكسبير ضروري ومفيد من الناحية الثقافية ممكن تقديم هاملت عربيآ او روسيآ اوماكبث ياباني بطريقة الساموراي ،وتقديم مسرحيات شكسبير وبلغات اخري سوف تكتسب معاني والوان جديدة او تقديم مسرحياته مثل مسرحية 'العاصفة' من مجموعة ممثلين من عروق والوان مختلفة يستفاد المخرج من هذا الكم وتنوع الثقافات داخل المجتمعات الاوروبية المخرج يحفزه ويستفزه النص المسرحي الغني في محتواه الادبي والشعري والنفسي وعنارالجمال الدفينة في النص الادبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://law-city.yoo7.com
 

نص مسرحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلبة كلية الحقوق  ::  :: -